هاتي حضنك يا أمّي ، الراحة تحتضر والقلب قُصِفَ بالجمود .
ضُحى .
هاتي حضنك يا أمّي ، الراحة تحتضر والقلب قُصِفَ بالجمود .
ضُحى .
على ضفاف صوتك الهادئ ، يتهيّج النبض ويفيض الحنين .
ضُحَى الهدّار .
تتكدّس الذكرى على رصيف نحيل كنّا نسير عليه بقدمين حافيتين
ويتعالى صوت أمّي زاجراً ” إلبسي حذائك حتى لا تتسخ قدماك “، فعلاً أشتاق لطفولتي .
ضُحَى الهدار .
يسكنني شوق جائع يلتهم كل التفاصيل التي تشبّثت بسقف حكايتنا .
ضُحى
لم يفيدني ذاك الحلم المعكوف خلف زوايا الرجاء
أريد حلم يحلّق بي بين الغمام ، يُنعشني ، يرسّخ فيني إبتسامة الحياة ويُسعدني .
ضُحَى الهدّار .
لا وجُود لشخص فاشل ، لكن هُناك من قرر النجاح وبدأ من القاع وبقي فيه .
ضُحَى .
أمي أكسيجين السعادة والحب الأنيق هي سيّدة من طراز ثمين
ضُحَى الهدّار .
من أكثر المواضع دفئاً ” السجود ” ، ينسج من الفرح خماراً يسدله على القلوب الباهته .
ضُحَى الهدّار .
حين أشتاق لا أثرثر كثيراً فقط أفترش الصمت أمام الآخرين وأنتظر .
ضُحَى الهدّار .
الأصدقاء دفء لا يصل إليه الشتاء .
ضُحَى